وصية الجد
وصيه الجد
اقترب…
واجلس بقربي.
لا يهم كم عمرك…
ولا من أين جئت…
ولا كم مرة تعثرت في حياتك.
ففي هذه الرحلة…
لن يسأل أحد عن ماضيك.
سنسير معًا من هذه اللحظة.
قد تظن أنني سأعلمك شيئًا جديدًا…
لكنني في الحقيقة لا أريد أن أضيف إلى عقلك شيئًا.
أريد فقط أن أوقظ في قلبك أشياء كانت تعرفها…
ثم نسيتها وسط ضجيج الحياة.
ستقرأ حكايات…
وتعيش تجارب…
وربما تبتسم…
وربما تبكي.
وإذا حدث ذلك…
فلا تخجل من دمعتك…
ولا تستعجل ابتسامتك.
فكل شعور يزور قلبك…
يحمل رسالة.
وفي نهاية كل مجلس، لا تسأل نفسك:
“ماذا قال الجد؟”
بل اسأل:
“ماذا قالت لي نفسي وأنا أستمع إليه؟”
فقد تكتشف أن الحكمة لم تكن في كلماته…
بل في الصوت الذي استيقظ داخلك وأنت تقرأها.
وأرجوك…
لا تقرأ هذا الكتاب لتصبح أفضل من غيرك.
اقرأه لتصبح أقرب إلى نفسك…
وأقرب إلى ربك…
وأقرب إلى الإنسان الذي خلقك الله لتكونه.
وإذا انتهت هذه الرحلة…
وأصبحت لا تحتاج إلى هذا الكتاب…
فسأكون أسعد إنسان.
لأن الغاية ليست أن تبقى معي…
بل أن تمشي مطمئنًا بنفسك.
هيا…
فقد حان وقت أول مجلس
تعليقات
إرسال تعليق