💭 تمارين كتابية عن القلق
💭 تمارين كتابية عن القلق
حين يزاحم القلق أنفاسي… أكتب كي أتنفّس
⸻
✍️ التمرين 1: “قلقي… حدّثني”
🌀 اكتب:
– ما أكثر ما يقلقني هذه الأيام؟
– إذا أعطيتُ للقلق صوتًا… ماذا سيقول؟
– ماذا يحاول أن يحميني منه؟
– لو جلس أمامي، وسألته: “ما الذي تريده مني؟”، ما سيكون الجواب؟
هذا التمرين يساعدك على تحويل القلق من وحش غامض… إلى رسالة يُمكن فهمها.
⸻
✍️ التمرين 2: “أسوأ سيناريو… ثم ماذا؟”
🌀 اكتب:
– ما أسوأ ما قد يحدث لو تحقق هذا الشيء الذي أقلقني؟
– وبعده… ثم ماذا؟
– هل هناك احتمال لسيناريو آخر؟
– ما الذي أستطيع فعله الآن لتقليل هذا الاحتمال؟
هذا التمرين يخفف من تهويل العقل، ويُعيدك إلى الآن.
⸻
✍️ التمرين 3: “الآن… لا الأمس ولا الغد”
🌀 اكتب:
– ماذا أحتاج الآن فقط؟ (وليس لاحقًا)
– ما الذي أستطيع فعله في هذه اللحظة؟
– ما الشيء البسيط الذي إن فعلته الآن سأشعر بارتياح ولو قليل؟
– اليوم، أنا ممتن لـ…
هذا التمرين يُمرّن العقل على التركيز اللحظي وتخفيف التفكير الزائد بالمستقبل.
⸻
✍️ التمرين 4: “رسالة من ذاتي الهادئة”
🌀 اكتب:
تخيّل أن في داخلك نسخة هادئة، حكيمة، لا تخاف.
اكتب رسالة من هذه النسخة إليك الآن، تواسيك وتُطمئنك، وكأنها تحضنك بالكلمات.
ابدأ بـ:
“أنا هنا معك… لا شيء عليك أن تثبته، فقط تنفّس، وكل شيء سيأخذ مكانه.”
⸻
✍️ التمرين 5: “مكان القلق في جسدي”
🌀 اكتب:
– أين أشعر بالقلق في جسدي الآن؟ (رأس، صدر، معدة…؟)
– إذا كان لهذا المكان قدرة على الحديث، ماذا سيقول؟
– ما اللون الذي أشعر به في هذا القلق؟
– كيف أستطيع أن أهدئ هذا الجزء من جسدي الآن؟
هذا التمرين يساعد على ربط العقل بالجسد وإعادة التوازن الطاقي
تعليقات
إرسال تعليق