اذا كنت غير سعيد

إذا كنت غير سعيد**


فعليك البدء بالاعتراف أمام ذاتك بأنك غير سعيد! 

ولكن لا تقل "أنا لست سعيد" لأن انعدام السعادة ليس له علاقة بك، بحقيقتك، بهويتك الفعلية! 

بل قل: "هناك حزن في داخلي" ثم حاول تقصّيه! 

وقد تجد السبب هو تواجدك ضمن وضع لا يناسبك، وقد يتطلب هذا فعلاً أمراً ما من قبلك لتغييره!


وإذا لم يكن هناك ما يمكن فعله؟! 

واجه ذلك الوضع قائلاً: "الآن .. إما أن أقبل بهذا الوضع أو أن أبقى تعيساً دائماً!" 

لأن السبب الحقيقي وراء حزنك من أي وضعٍ، ليس الوضع ذاته، بل أفكارك عنه!


كن واعياً ومدركاً للأفكار التي تفكّر بها، وافصلها عن الوضع الذي تمر به، 

والذي هو دوماً ظرف أو تحدٍّ.


وإذا قررت أن تقبل الوضع، اعمل على تغييره من خلال تغيير نظرتك له. أحياناً، تغيير الفكرة التي تحملها عن الموقف قد يكون أكثر فعالية من تغيير الموقف نفسه. 


ابحث عن الجوانب الإيجابية في الوضع، وركّز عليها. قد تجد أنه يمكن تحويل التحديات إلى فرص للنمو والتعلم. 


تذكّر دائماً أن السعادة هي حالة ذهنية، ويمكن الوصول إليها من خلال تغيير الأفكار والتوقعات، وليس بالضرورة من خلال تغيير الظروف الخارجية. 


ابقَ واعياً للحظة الحاضرة، وتقبّل كل ما يأتي بها. فالسعادة ليست غاية، بل هي رحلة تبدأ من داخلك.

تعليقات

مرآة الأسرار: رحلة نحو النور

مصفوفه القيم

الشكر والامتنان: مفعول السحر في تغيير الحياة

لا تخافي يا بنتي