عندما يختار العصفور بيتي
فليست صدفة عابرة، بل رسالة لطيفة تمرّ بخفة وتترك أثرًا عميقًا في قلبي.
العصافير لا تختار مكانها عشوائيًا…
هي تبحث عن السكون، عن الأمان، عن زاوية لا تخيفها ولا تطردها،
فإن وجدت في بيتك مساحةً تطمئن لها… فهذا يعني أن في روح المكان شيئًا دافئًا، شيئًا نقيًا، شيئًا يشبه السلام.
كأن الحياة تقول لك:
هنا… في هذا المكان…
يوجد قلب لا يؤذي،
وهواء لا يختنق،
وطاقة تحتضن ولا تنفر.
العصفور لا يرى الجدران كما نراها…
بل يشعر بما فيها.
فإن استقر، وبنى، وغرّد…
فاعلم أن بيتك لا يسكنه الناس فقط… بل تسكنه الطمأنينة.
وربما الأجمل من ذلك…
أن هذا الاختيار يعكسك أنت.
نقاءك، هدوءك، لطفك مع الحياة من حولك.
لأن المكان يشبه صاحبه، والروح التي تعيش فيه تترك بصمتها في كل زاوية.
فحين يأتيك عصفور ويختار بيتك…
ابتسم،
واستقبل الرسالة بهدوء:
“هنا مكان آمن…
هنا حياة تُعاش برفق…
هنا قلبٌ لا يخيف أحدًا.”
تعليقات
إرسال تعليق