“مصفوفة القيم” هي مفهوم يستخدم لفهم وتحديد القيم الشخصية أو الجماعية، وهي عبارة عن مجموعة من القيم الأساسية التي تشكل المبادئ والسلوكيات لدى الفرد أو المجموعة. بعبارة أخرى، هي “خريطة” للقيم الأساسية التي تساعد في اتخاذ القرارات وتوجيه التصرفات. كيف تُبنى مصفوفة القيم؟ يمكن ترتيب مصفوفة القيم بناءً على الأهمية والأولوية، وتصنف أحيانًا إلى عدة أنواع، مثل: 1. القيم الشخصية: مثل الصدق، الاحترام، الطموح. 2. القيم الاجتماعية: مثل التعاون، العطاء، التسامح. 3. القيم المهنية: مثل الإتقان، الإخلاص، المسؤولية. 4. القيم الروحية: مثل الصدق مع النفس، السلام الداخلي. مثال على مصفوفة القيم لشخص: لنفترض أن شخصًا يريد وضع مصفوفة قيمه الشخصية، فقد تكون كالتالي: القيم الأساسية التعريف التطبيق الصدق قول الحقيقة والتزام الشفافية التعبير عن الحقيقة في العمل والعلاقات مهما كانت النتيجة صعبة. الاحترام احترام الذات والآخرين التعامل بلطف وكرامة مع الجميع، وتجنب الإهانة أو التقليل من شأن الآخرين. المسؤولية الالتزام بواجباته وأفعاله إنجاز العمل في وقته، وتحمل نتائج القرارات مهم...
الشكر والامتنان: مفعول السحر في تغيير الحياة في خضم الحياة اليومية، قد نغفل عن قوة بسيطة لكنها عظيمة، وهي الشكر والامتنان. كثيرًا ما نسمع أن الامتنان يفتح أبواب الخير، لكن قليلون يدركون أن هذا الشعور ليس مجرد كلمات تقال، بل هو طاقة حقيقية تُحدث تحولًا داخليًا وخارجيًا في حياتنا. الامتنان يغير النظرة إلى الحياة عندما نتبنى شعور الامتنان، نبدأ في رؤية العالم من منظور مختلف. بدلًا من التركيز على ما ينقصنا، نبدأ في تقدير ما لدينا. وهذا التحول الذهني يُحفّز شعور الرضا والسعادة. فالامتنان يعلّمنا أن نعيش اللحظة ونستمتع بالأشياء البسيطة التي غالبًا ما نعتبرها أمرًا مفروغًا منه، مثل الصحة، الأصدقاء، والأسرة. مثال من الحياة الواقعية تخيل شخصًا كان يمر بظروف مادية صعبة، لكن بدلًا من التذمر، بدأ كل يوم بكتابة ثلاثة أشياء يشعر بالامتنان لها، حتى لو كانت بسيطة كالشمس التي تشرق أو كوب القهوة الذي يشربه. مع مرور الوقت، لاحظ أن نظرته للحياة بدأت تتحسن، وبدأت الفرص تأتي إليه تدريجيًا. هذه الممارسة اليومية البسيطة جعلته يركز على الجانب المشرق من حياته، مما عزز من طاقته الإيجابية وجذب الم...
أتتني خائفه ترجف تبكي حضنتها طمنتها ورتبت علي شعرها وهمست في آذنتها ما يحزنك يا صغيرتي قالت أخذت نفسًا عميقًا ومسحت دموعها الصغيرة التي انسابت على وجنتيها. نظرت إلي بعينين متعبتين، مليئتين بالحزن والخوف، وكأنها كانت تحمل العالم بأسره على كتفيها الصغيرتين. همست بصوت خافت، كأنه سر تخشى أن يعرفه أحد: “أخاف يا أمي… أخاف أن أكون وحدي، وأن يختفي كل شيء أحبّه.” أحطت وجنتيها بيديّ، ونظرت في عينيها مباشرةً. قلت لها بصوت دافئ، يشبه الوعد الذي لن ينكسر: “أنتِ لست وحدك، ولن تكوني أبدًا. أنا هنا، سأبقى بجانبك دائمًا، أنتِ أمني وأنتِ عالمي، وأعدك أن كل شيء سيكون على ما يرام.” هدأت قليلًا، لكنها كانت ما زالت بحاجة لكلمات تطمئن قلبها أكثر. احتضنتها مرة أخرى، وقلت: “الحياة يا صغيرتي مليئة بالأشياء الجميلة والأشخاص الطيبين. والأيام الصعبة ستأتي وتذهب، لكنها لن تأخذ منا كل شيء. ما نحب يبقى في قلوبنا، ولا يمكن لأحد أن يسرق ذلك منا.” أخذت يديها الصغيرتين بين يديّ وهمست مجددًا: “أنتِ شجاعة، وأعلم أن قلبك الصغير يمكنه مواجهة كل شيء. وكلما شعرت بالخوف، تذكري أنني هنا، وستجدين...
تعليقات
إرسال تعليق